الديوان » العصر الجاهلي » المرقش الأكبر » يا ذات أجوارنا قومي فحيينا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا ذاتَ أَجْوارِنا قُومِي فَحَيِّينا

وإِنْ سَقَيْتِ كِرامَ النَّاسِ فاسْقينا

وإِنْ دَعَوْتِ إلى جُلَّى ومَكْرُمَةٍ

يوماً سَراَةَ خِيارِ الناسِ فادْعِينا

شُعْثٌ مَقادِمُنا نُهْبى مَراجِلُنا

نأسُو بأَمْوالِنا آثارَ أَيْدِينا

المُطْعِمُونَ إذا هبَّتْ شآمِيَّةٌ

وخَيْرُ نادٍ رآهُ النَّاس نادِينا

إن تبتدر غاية يوماً لمكرمة

تلق السوابق منّا والمصلينا

وليس يهلك منّا سيّد أبداً

إلاّ افتلينا غلاماً سيّداً فينا

إنّا لنرخص يوم الروع أنفسنا

ولو نسام بها في الأمن أُغْلينا

إنّا لمن معشر أفنى أوائلهم

قيل الكماة ألا أين المحامونا

لو كان في الألف منّا واحد فدعوا

من فارس خالهم إيّاه يعنونا

إذا الكماة تنحوا أن يصيبهم

حدّ الظباة وصلناها بأيدينا

ولا نراهم وإن جلَّت مصيبتهم

مع البكاة على من مات يبكونا

ونركب الكره أحياناً فَيَفْرُجُهُ

عنّا الحفاظ وأسياف تواتينا

نبذة عن القصيدة
avatar

المرقش الأكبر

العصر الجاهلي

poet-almriqch-alokbr@

20

قصيدة

2

الاقتباسات

176

متابعين

عوف بن سعد بن مالك ابن ضبيعة، من بني بكر بن وائل. شاعر جاهلي، من المتيمين الشجعان. عشق ابنة عم له اسمها (أسماء) وقال فيها شعراً كثيراً. وكان يحسن الكتابة. ...

المزيد عن المرقش الأكبر

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة