الديوان » العصر العثماني » ابن زاكور »

يا أخا اللب يا بديع القيل

عدد الأبيات : 16

طباعة مفضلتي

يَا أَخَا الُّلبِّ يَا بَدِيعَ الْقِيلِ

رَاقَنِي حُسْنُ نَظْمِكَ الْمَقْبُولِ

بَهَرَتْنِي أَبْيَاتُكَ الْغُرُّ بَلْ

آيَاتُكَ الْمُعْجِزَاتُ فِي التَّخْيِيلِ

لَمْ أَجِدْ إِذْ وَرَدْتُهَا سَلْسَبِيلاً

لِمُجَارَاةِ نَظْمِهَا مِنْ سَبِيلِ

أَطْمَعَتْنِي إِذْ أَطْعَمَتْنِي جَنَاهَا

فِي مَقَامٍ فَلَمْ أُطِقْ مِنْ قِيلِ

وَكَأَنِّي إِذْ قُلْتُ مَا قُلْتُ فِي طَوْ

عِ التَّمَنِّي وَمِلْتُ لِلتَّأْوِيلِ

مَائِقٌ قَابَلَ النُّضَارَ بِصُفْرٍ

وَتَظَنَّى الأُجَاجَ مِثْلَ النِّيلِ

وَالْمُنَى مَا الْمُنَى يُسَاعِدُ فِيهَا

فَلْتُسَاعِدْ دَأْباً ذَوِي التَّأْمِيلِ

وَاتَّخِذْ حِينَ لاَ خَلِيلَ خَلِيلاً

دَاِئمَ النَّفْعِ مِنْ عُلُومِ الْخَلِيلِ

شِعْرُكُمْ شِعْرُ شَاعِرٍ مَجْبُولٍ

قَادَهُ طَبْعُهُ إِلَى الْمَنْحُولِ

لَمْ يَضِرْهُ خَرْمُ التَّعَاقُبِ إِذْ أَبْ

دَى الْمَعَانِي غَرِيبَةَ التَّحْجِيلِ

فَانْخِرَامُ الْمُعَاقَبَاتِ بِهَذَا ال

بَحْرِ فَاشٍ فِي شِعْرِ هَذَا الْجِيلِ

وَفُحُولُ الدِّلاَءِ قَدْ خَرَّمُوهَا

وَإِمَامُهُمْ شَارِحُ التَّسْهِيلِ

سَهَّلَ اللهُ أَمْرَنَا إِنَّهُ الْمَرْ

جُوُّ فِي نُجْحِ كُلِّ أَمْرٍ جَلِيلِ

فَالطِّبَاعُ لاَ تَجْتَوِيهِ وَإِنْ كَا

نَ عَرِيقاً فِي الْحَظْرِ بِالتَّأْصِيلِ

فَخَفِيفٌ مِنْ أَجْلِ هَذَا ثَقِيلٌ

مَنْ يَكَدْهُ يَجْعَلْهُ فِي تَضْلِيلِ

وَيَسُمْهُ بِالْعَجْزِ وَالْعَيِّ لَو كَا

نَ عَلِيماً بِالْوَزْنِ ذَا تَحْصِيلِ

معلومات عن ابن زاكور

ابن زاكور

ابن زاكور

حمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله، (1075 هـ - 1120 هـ / 1664 - 1708م). أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها. له ديوان..

المزيد عن ابن زاكور

تصنيفات القصيدة