الديوان » العصر المملوكي » السراج الوراق »

لكل فؤاد من هواك نصيب

لِكُلِّ فُؤَادٍ مِن هَوَاكَ نَصِيبُ

فَأَنت إلى كُلِّ القُلُوبِ حَبِيبُ

تَوَارَدَتِ العُشَّاقُ فِيكَ فَكُلُهُمْ

بِكلِّكَ مَسْلُوبُ الفُؤَادِ كَئِيبُ

وَلكنّني فُقْتُ الجَميعَ صَبَابَةً

فَلَمْ يَكُ لي في العَاشقينَ ضَرِيبُ

وَمَا حَدَّثَتْني النَّفْسُ عنكَ بِسَلْوَةٍ

كَأَنَّ الهَوَى مِنّي عَلَيَّ رَقِيبُ

تُمثلِّكَ الذِّكْرَى لِقَلْبي وَنَاظِرِي

فأَغْدُو وَكُلِّي أَعْيُنٌ وَقُلُوبُ

غَدا السَّلْمُ مابَيْنَ الغَرَامِ ومُهجْتي

وَبَيْنَ جُفُوني والمَنامِ حُرُوبُ

معلومات عن السراج الوراق

السراج الوراق

السراج الوراق

عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق. شاعر مصر في عصره. كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه..

المزيد عن السراج الوراق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة السراج الوراق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس