الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

لعمري وما عمري علي بهين

لعمري وما عمري عليَّ بهيّنٍ

لَنِعْمَ الفَتى أرْدَيْتُمُ آلَ خَثْعَما

أُصِيبَ بهِ فَرْعا سُلْيمٍ كِلاهُما

فَعَزّ عَلَيْنا أنْ يُصابَ ونُرْغَمَا

وكانَ إذا ما أقْدَمَ الخَيْلَ بِيشَة ً

الى هضبِ اشراكٍ اناخَ فالجما

فارسلها تهوي رعالاً كانَّها

جَرَادٌ زَفَتْهُ ريحُ نَجْدٍ فأتْهَمَا

فأمْسَى الحَوامي قَدْ تَعَفّيْنَ بَعدَهُ

وكانَ الحَصَى يَكْسو دَوابِرَها دما

فآبتْ عشاءً بالنّهابِ وكلُّها

يرى قلقاً تحتَ الرحالة ِ اهضما

وكانتْ اذا لم تطاردْ بعاقلٍ

او الرَّسِّ خيلاً طاردتها بعيهما

وكانَ ثمالَ الحيِّ في كلِّ ازمة ٍ

وعِصْمَتَهُمْ والفارِسَ المُتَغَشِّمَا

ويَنْهَضُ للعُلْيا إذا الحَرْبُ شمّرَتْ

فيطفئها قهراً وانْ شاءَ اضرما

فأقْسَمْتُ لا أنْفَكّ أُحْدِرُ عَبرَة ً

تجولُ بها العينانِ منّي لتسجما

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس