الديوان » المخضرمون » لبيد بن ربيعة »

لما أتاني عن طفيل ورهطه

لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ

هُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ

دَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةً

مُسَطَّعَةَ الأَعناقِ بُلقَ القَوادِمِ

نَشيلٌ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ بَعدَما

تَفَضَّضَ عَن سيلانِهِ كُلُّ قائِمِ

كَميشُ الإِزارِ يَكحَلُ العَينَ إِثمِداً

سُراهُ وَيُضحي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ

معلومات عن لبيد بن ربيعة

لبيد بن ربيعة

لبيد بن ربيعة

لبيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري. أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية. من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم ويعد من الصحابة، ومن..

المزيد عن لبيد بن ربيعة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة لبيد بن ربيعة صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس