الديوان » المخضرمون » حسان بن ثابت »

إذا الله حيا معشرا بفعالهم

إِذا اللَهُ حَيّا مَعشَراً بِفِعالِهِم

وَنَصرِهِمِ الرَحمَنَ رَبَّ المَشارِقِ

فَأَهلَكَ رَبّي يا عُتَيبَ بنَ مالِكٍ

وَلَقّاكَ قَبلَ المَوتِ إِحدى الصَواعِقِ

بَسَطتَ يَميناً لِلنَبِيِّ بِرَميَةٍ

فَأَدمَيتَ فاهُ قُطِّعَت بِالبَوارِقِ

فَهَلّا خَشيتَ اللَهَ وَالمَنزِلَ الَّذي

تَصيرُ إِلَيهِ بَعدَ إِحدى الصَفائِقِ

لَقَد كانَ خِزياً في الحَياةِ لِقَومِهِ

وَفي البَعثِ بَعدَ المَوتِ إِحدى العَوالِقِ

فَمَن عاذِري مِن عَبدِ عُذرَةَ بَعدَما

هَوى في دَجوجِيٍّ مِنَ البَحرِ خافِقِ

معلومات عن حسان بن ثابت

حسان بن ثابت

حسان بن ثابت

حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد. الصحابي، شاعر النبيّ (ص) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة...

المزيد عن حسان بن ثابت

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة حسان بن ثابت صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس