الديوان » المخضرمون » حسان بن ثابت »

إن شرخ الشباب والشعر الأس

إِنَّ شَرخَ الشَبابِ وَالشَعَرَ الأَس

وَدَ ما لَم يُعاصَ كانَ جُنونا

ما التَصابي عَلى المَشيبِ وَقَد قَل

لَبتُ مِن ذاكَ أَظهُراً وَبُطونا

إِن يَكُن رَثَّ مِن رَقاشِ حَديثٌ

فَبِما نَأكُلُ الحَديثَ سَمينا

وَاِنتَصَينا نَواصِيَ اللَهوِ يَوماً

وَبَعَثنا جُناتَنا يَجتَنونا

فَجَنَونا جَنىً شَهِيّاً حَلِيّاً

وَقَضَوا جوعَهُم وَما يَأكُلونا

وَأَمينٍ حَديثُهُ سِرُّ نَفسي

فَوَعاهُ حِفظَ الأَمينِ الأَمينا

مُخمِرٍ سِرَّهُ إِذا ما اِلتَقَينا

ثَلِجَت نَفسُهُ بِأَن لا أَخونا

معلومات عن حسان بن ثابت

حسان بن ثابت

حسان بن ثابت

حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد. الصحابي، شاعر النبيّ (ص) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة...

المزيد عن حسان بن ثابت

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة حسان بن ثابت صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس