الديوان » المخضرمون » الحطيئة »

فدى لابن حصن ما أريح فإنه

فِدىً لِاِبنِ حِصنٍ ما أُريحُ فَإِنَّهُ

ثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ في المَهالِكِ

سَما لِعُكاظٍ مِن بَعيدٍ وَأَهلِها

بِأَلفَينِ حَتّى دُسنَهُم بِالسَنابِكِ

فَباعَ بَنيهِم بَعضُهُم بِخُشارَةٍ

وَبِعتَ لِذُبيانَ العَلاءَ بِمالِكِ

وَقَومٍ لَحا لَحوَ العِصِيِّ فَأَصبَحوا

مَراميلَ بَعدَ الوَفرِ بيضَ المَبارِكِ

وَبِكرٍ فَلاها عَن نَعيمٍ غَريرَةٍ

مُصاحِبَةٍ عَلى الكَراهينَ فارِكِ

يَقُلنَ لَها لا تَجزَعي أَن تَبَدَّلي

بِبَعلِكِ بَعلاً وَالخُطوبُ كَذَلِكِ

معلومات عن الحطيئة

الحطيئة

الحطيئة

جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو مُليكة. شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد. وهجا أمه واباه ونفسه. واكثر من هجاء الزبرقان بن..

المزيد عن الحطيئة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحطيئة صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس