الديوان » المخضرمون » النابغة الجعدي »

لمن الديار عفون بالتهطال

لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِ

بَقِيَت عَلى حِجَجٍ خَلَونَ طِوالِ

بَكَرَت تَلُومُ وَأَمسِ ما كلَّلتُها

وَلقد ضَلَلتُ بِذاكَ أيَّ ضَلالِ

وَكَأَنَّ عِيرَهُمُ تُحَثُّ غُدَيَّةً

دَومٌ يَنُوءُ بِيانِعِ الأَوقالِ

أَرَأَيتَ إِن بَكَرَت بِلَيلٍ هامَتِي

وَخَرَجتُ مِنها بالِياً أَوصالِي

هَل تَخمِشَن إِبلي عَليَّ وجُوهَها

أَو تَضرِبَنَّ نُخُورَها بِمآلِي

وَإِذا رأَيتُ السَّيلَحِينَ وَبارِقاً

أَغنَينَ عَن عَمرٍو وَأُمٍّ قتالِ

مَلَكَ الخَوَرنَقَ والسَدِيرَ ودانَهُ

ما بَينَ حِميَرَ أَهلِها وَأُوالِ

حَلاَّ بأُبليٍّ وَراحَ عَلَيهِما

نَعَمُ القَطِينِ وَعازِبُ الخَوّالِ

حَتّى إِذا خَفَقَ السِماكُ وَأَسحَرا

وَتَبالَيا في الشَّدِّ أيَّ تَبالِ

سَلَّى سَلامانُ اللُبانَةَ عَنهُما

بِنَمِيرَةٍ زَرقاءَ بَينَ ظِلالِ

معلومات عن النابغة الجعدي

النابغة الجعدي

النابغة الجعدي

قيس بن عبد الله بن عُدَس بن ربيعة الجعدي العامري، أبو ليلى. شاعر مفلق، صحابي. من المعمرين. اشتهر في الجاهلية. وسمي (النابغة) لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ..

المزيد عن النابغة الجعدي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة النابغة الجعدي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس