الديوان » المخضرمون » كعب بن زهير »

رحلت إلى قومي لأدعو جلهم

رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُم

إِلى أَمرِ حَزمٍ أَحَكَمتُهُ الجَوامِعُ

لِيوفوا بِما كانوا عَلَيهِ تَعاقَدوا

بِخَيفِ مِنىً وَاللَهُ راءٍ وَسامِعُ

وَتوصَلَ أَرحامٌ وَيُفَرَجَ مُغرَمٌ

وَتَرجِعَ بِالوُدِّ القَديمِ الرَواجِعُ

فَأَبلِغ بِها أَفناء عُثمانَ كُلَّها

وَأَوساً فَبَلِّغها الَّذي أَنا صانِعُ

سَأَدعوهُمُ جُهدي إِلى البِرِّ وَالتُقى

وَأَمرِ العُلا ما شايَعَتني الأَصابِعُ

فَكونوا جَميعاً ما اِستَطَعتُم فَإِنَّهُ

سيَلبَسُكُم ثَوبٌ مِنَ اللَهِ واسِعُ

وَقُوموا فآسوا قَومَكُم فَاِجمَعُوهُمُ

وَكونوا يَداً تَبني العُلا وَتُدافِعُ

فَإِن أَنتُمُ لَم تَفعَلوا ما أَمَرتُكُم

فَأَوفوا بِها إِنَّ العُهودَ وَدائِعُ

لشَتانَ مَن يَدعو فُيوفي بِعَهدِهِ

وَمَن هُوَ لِلعَهدِ المُؤَكَّدَ خالِعُ

إِلَيكَ أَبا نَصرٍ أَجازَت نَصيحَتي

تُبَلِّغُها عَني المَطِيُّ الخَواضِعُ

فَأَوفِ بِما عاهَدتَ بِالخَيفِ مِن مِنىً

أَبا النَصرِ إِذا سُدَّت عَلَيكَ المَطالِعُ

فَنَحنُ بَنو الأَشياخِ قَد تَعلَمونَهُ

نُذَبِّبُ عَن أَحسابِنا وَنُدافِعُ

وَنَحبِسُ بِالثَغرِ المَخوفِ مَحَلُّهُ

لِيُكشَفَ كَربٌ أَو لِيُطعَمَ جائِعُ

معلومات عن كعب بن زهير

كعب بن زهير

كعب بن زهير

كعب بن زهير بن أبي سلمى المازني أبو المضَّرب. شاعر عالي الطبقة من أهل نجد له (ديوان شعر - ط) كان ممن اشتهر في الجاهلية ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى..

المزيد عن كعب بن زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كعب بن زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس