كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كَريمٌ أَنابَ وَما أُنِّبا

وَأَنساهُ طولُ المَدى زَينَبا

لِإِحدى الأَرانِبِ في قَومِها

وَإِن صُبِّحَت بَعدَنا أَرنَبا

لَها والِدٌ بَيتُهُ شامِخٌ

مَعَ النَسرِ أَو مِثلَهُ طُنُبا

عَهِدتُكَ لا تَتَوَقّى الهَجيرَ

وَلا تَرهَبُ الأَشيَبَ الأَشنَبا

وَلَكِن لَقَيتَ صُروفَ الزَمانِ

وَباشَرَتها مِقنَباً مِقنَبا

إِذا المَرءُ مَرَّت لَهُ أَربَعونَ

فَلَيسَ يُعَنَّفُ إِن حُنِّبا

وَإِن يَفرِ خَطباً فَأَهلٌ لَهُ

وَإِلّا فَكَم مِن حُسامٍ نَبا

وَلا عَقلَ لِلدَهرِ فيما أَرى

فَكَيفَ يُعاتَبُ إِن أَذنَبا

فَهَلّا تَراحُ لِأَهلِ الجَنابِ

إِذا الرَكبُ أَفراسَهُ جَنَّبا

وَكُنتَ إِلى وَصلِهِم مائِلاً

تُعاصي العَذولَ وَإِن أَطنَبا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أبو العلاء المعري

العصر العباسي

poet-almaarri@

1612

قصيدة

18

الاقتباسات

7079

متابعين

أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري (363هـ - 449هـ / 973م - 1057م)، شاعر وفيلسوف وأديب عربي بارز، وُلد وتوفي في معرة النعمان. أصيب بالجدري صغيرًا فعمي في ...

المزيد عن أبو العلاء المعري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة