الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أيا طفل الشفيقة إن ربي

أَيا طِفلَ الشَفيقَةِ إِنَّ رَبّي

عَلى ما شاءَ مِن أَمرٍ مُقيتُ

تَكَلَّمُ بَعدَ مَوتِكَ بِاِعتِبارٍ

وَقَد أَودى بِكَ النَبأُ المَقيتُ

تَقولُ حَلَلتُ عاجِلَتي بِكُرهي

فَعِشتُ وَكَم لُدِدتُ وَكَم سُقيتُ

رَقيتُ الحَولَ شَهراً بَعدَ شَهرٍ

فَلَيتَني في الأَهِلَّةِ ما رُقيتُ

فَلَمّا صيحَ بي وَدَنا فِطامي

تَيَمَّمَني الحِمامُ فَما وُقيتُ

تَرَكتُ الدارَ خالِيَةً لِغَيري

وَلَو طالَ المَقامُ بِها شَقيتُ

نَقَيتُ فَما دَنِستُ وَلَو تَمادَت

حَياةٌ بي دَنِستُ فَما نَقيتُ

وَما يُدريكِ باكِيَتي عَساني

لِسُكنى الفَوزِ في الأُخرى اِنتُقيتُ

رَقَتني الراقِياتُ وَحُمَّ يَومي

فَغادَرَني كَأَنّي ما رُقيتُ

هَبيني عِشتُ عُمرَ النَسرِ فيها

وَكانَ المَوتُ آخِرَ ما لَقَيتُ

فَقيراً فَاِستُضِمتُ بِلا اِتِّقاءٍ

لِرَبّي أَو أَميراً فَاِتُّقيتُ

وَمِن صُنعِ المَليكِ إِلَيَّ أَنّي

تَعَجَّلتُ الرَحيلَ فَما بَقَيتُ

لَوَ اِنّي هَضبُ شابَةَ لَاِرتُقيتُ

وَماءٌ في القَرارَةِ لَاِستُقيتُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس