الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

صاح الزمان فعاد الجمع مفترقا

صاحَ الزَمانُ فَعادَ الجَمعُ مُفتَرِقاً

كَالضَأنِ لَمّا أَحَسَّت صَوتَ رِئبالِ

إِنَّ الفَوارِسَ ما اِنفَكَّت عَقائِلُها

مَطلولَةٌ بَينَ آسادٍ وَأَشبالِ

تَسَربَلَ الوَشيَ راجٍ أَن يُجَمِّلَهُ

وَالحَمدُ في كُلِّ عَصرٍ خَيرُ سِربالِ

وَكَيفَ يُعدَلُ مَوصولٌ بِمُنقَطِعٍ

يَبلى النَسيجُ وَهَذا لَيسَ بِالبالي

الناسُ يَسعَونَ في أَشياءَ مُعجِزَةٍ

وَسَعيُهُم لَيسَ مِن نُجحٍ عَلى بالِ

هَل مَيَّزَ يَوماً هَواءٌ في لَطافَتِهِ

بِمُنخُلٍ أَو صَفا ماءٌ بِغِربالِ

وَالنَبلُ يَبلُغُ ما أَعيا القَنا مَثَلاً

أُجريهِ لِلنُبلِ يُلفى عِندَ تِنبالِ

قَد أَحبَلَت سَمُراتُ الجَزعِ سامِعَةً

أَمرَ القَضاءِ وَما هَمَّت بِإِحبالِ

ما زِلتُ آمَلُ حَظّاً أَن يُساعِدُني

حَتّى أُتيحَ لِحَفري طولُ إِجبالِ

إِذا أَنافَ عَلى الخَمسينَ بالِغُها

فَليُضمِرِ اليَأسَ مِن سَعدٍ وَإِقبالِ

وَالعُمرُ إِصعادُ إِنسانٍ وَمَهبِطُهُ

كَالأَرضِ أَودِيَةٍ مِنها وَأَجبالِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس