الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

لم يسقكم ربكم عن حسن فعلكم

لَم يَسقِكُم رَبُّكُم عَن حُسنِ فِعلِكُمُ

وَلا حَماكُم غَماماً سوءُ أَعمالِ

وَإِنَّما هِيَ أَقدارٌ مُرَتَّبَةٌ

ما عُلِّقَت بِإِساءاتٍ وَإِجمالِ

دَليلُ ذَلِكَ أَنَّ الحُرَّ أَعوَزَهُ

قوتٌ وَأَنَّ سِواهُ فازَ بِالمالِ

كَم جُدَّ بِالرِزقِ ثاوٍ في مَنازِلِهِ

وَحُدَّ سارٍ بِأَفراسٍ وَأَجمالِ

فَأَمِّلوا اللَهَ وَاِرجوا مِنهُ عاقِبَةً

فَلَيسَ دُنياكُمُ أَهلاً لِآمالِ

دِنتُم بِأَن سَيُجازيكُم إِلَهُكُمُ

فَما لِأَفعالِكُم أَفعالُ إِهمالِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس