الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

يلام الممسك الإعطاء حتى

يُلامُ المُمسِكُ الإِعطاءَ حَتّى

جُفونٌ ما تُساعِدُ بِاِنهِمالِ

أَسيئي في فِعالٍ أَو كَلامٍ

فَقَد جَرَّبتِ صَبري وَاِحتِمالي

إِذا الحَيَوانُ فُضَّ العَقلُ مِنهُ

فَما فَضلُ الأَنيسِ عَلى النِمالِ

أَرى زَمَناً تَقادَمَ غَيرَ فانٍ

فَسُبحانَ المُهَيمِنِ ذي الكَمالِ

قَدِ اِكتَحَلَت عُيونٌ لِلثُرَيّا

بِما يُربي عَلى كُثُبِ الرِمالِ

غَدَونا سائِرينَ عَلى وِفازٍ

صُحاةً مِثلَ شُرّابِ ثِمالِ

عَلَى الفَرَسَينِ لا فَرَسَي رِهانٍ

أَوِ الجَمَلَينِ لَيسا كَالجِمالِ

فَلا يُعجَب بِصورَتِهِ جَميلٌ

فَإِنَّ القُبحَ يُطوى كَالجَمالِ

وَما غَضَبي إِذا جَرَتِ القَضايا

بِتَفضيلِ اليَمينِ عَلى الشِمالِ

كَذاكَ الدَهرُ إِظلامٌ وَصُبحٌ

وَريحٌ مِن جَنوبٍ أَو شِمالِ

بِلا مالٍ عَنِ الدُنيا رَحيلي

وَصُعلوكاً خَرَجتُ بِغَيرِ مالِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس