الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

هل قبلت من ناصح أمة

هَل قَبِلَت مِن ناصِحٍ أُمَّةٌ

تَغدو إِلى الفِصحِ بِصُلبانِها

كَنائِسُ يَجمَعُها وَصلَةٌ

بَينَ غَوانيها وَشُبّانِها

ما بالُها عَذراءَ أَو ثَيِّباً

كَوَردَةِ الجاني بِإِبّانِها

راحَت إِلى القَسِّ بِتَقريبِها

وَبَيتُها أَولى بِقُربانِها

قَد جَرَّبَت مِن فِعلِهِ سَيِّئاً

وَالطيبُ جارٍ بِجُرَّبانِها

وَرَبَّها تُسخِطُ بَل زَوجَها ال

بائِسَ في طاعَةِ رُبّانِها

وَزارَتِ الدَيرَ وَأَثوابُها

ضامِنَةٌ فِتنَةَ رُهبانِها

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس