الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أنفت وقد أنفت على عقود

أَنِفتُ وَقَد أَنِفتُ عَلى عُقودٍ

سِواراً كَي يَقولَ الناسُ حالِ

وَكَيفَ أُشيدُ في يَومي بِناءً

وَأَعلَمُ أَنَّ في غَدي اِرتِحالي

مِحالُكَ زَلَّةٌ وَالدَهرُ خَبٌّ

يَسيرُ بِأَهلِهِ قَلِقَ المَحالِ

أَقَمنا في الرِحالِ وَنحنُ سَفرٌ

كَأَنّا قاعِدونَ عَلى الرِحالِ

أَراكَ الجَهلُ أَنَّكَ في نَعيمٍ

وَأَنتَ إِذا اِفتَكَرتَ بِسوءِ حالِ

إِذا ما كانَ إِثمِدُنا تُراباً

فَأَيُّ الناسِ يَرغَبُ في اِكتِحالِ

وَما سَمَحَت لَنا الدُنيا بِشَيءٍ

سِوى تَعليلِ نَفسٍ بِالمُحالِ

وَأَعوَزَتِ الفَضيلَةُ كُلَّ حَيٍّ

فَما هُوَ غَيرُ دَعوى وَاِنتِحالِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس