الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها

إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُها

فَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ

فَكَم ثَلاثينَ حَولاً شَيَّبَت وَمَضَت

سُتّونَ وَالشَيبُ فيها غَيرُ مُستَعَرِ

وَلَيسَ ذَلِكَ إِلّا صِبغَةٌ جُعِلَت

طَبعاً وَإِن قيلَ شابَ الرَأسُ لِلذُعُرِ

تَمضي الحَياةُ وَما لي إِثرَها أَسَفٌ

وَدَدتُ أَنَّ مُعيرَ العَيشِ لَم يُعِرِ

وَالمَوتُ يَسلِبُ ما في الأَنفِ مِن شَمَمٍ

تَحتَ التُرابِ وَما في الخَدِّ مِن صَعَرِ

أَرى فِراري مِنَ المِقدارِ سَيِّئَةً

لَو تَعلَمُ الخَيلُ عِلمي فيهِ لَم تُعَرِ

وَلا أَلومُ أَخا الإِلحادِ بَل رَجُلاً

يَخشى السَعيرَ وَما يَنفَكُّ في سُعَرِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس