الديوان » العصر الجاهلي » تأبط شراً »

أبعد قتيل العوص آسى على فتاً

أَبَعدَ قَتيلِ العَوصِ آسى عَلى فَتاً

وَصاحِبِهِ أَو يَأمَلُ الزادَ طارِقُ

أَأَطرُدُ نَهباً آخِرَ اللَيلِ أَبتَغي

عُلالَةَ يَومٍ أَن تَعوقَ العَوائِقُ

لَعَمروُ فَتىً نِلتُم كَأَنَّ رِدائَهُ

عَلى سَرحَةٍ مِن سَرحِ دَومَةَ شانِقُ

لَأَطرُدُ نَهباً أَو نَزورُ بِفِتيَةٍ

بِأَيمانِهِم سُمرُ القَنا وَالعَقائِقُ

مَساعِرَةٌ شُعثٌ كَأَنَّ عُيونَهُم

حَريقُ الغَضا تُلفى عَلَيها الشَقائِقُ

فَعُدّوا شُهورَ الحِرمِ ثُمَّ تَعَرَّفوا

قَتيلَ أُناسٍ أَو فَتاةً تُعانِقُ

معلومات عن تأبط شراً

تأبط شراً

تأبط شراً

ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهمي، من مضر. شاعر عدّاء، من فتاك العرب في الجاهلية. كان من أهل تهامة. شعره فحل، استفتح الضبي مفضلياته بقصيدة له، مطلعها:|#يا عيد مالك..

المزيد عن تأبط شراً

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تأبط شراً صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس