الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

دعوا وما فيهم زاك ولا أحد

دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ

يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا

وَهَل أُجِلُّ قَتيلٍ مِن رِجالِهِمُ

إِذا تُؤُمِّلَ إِلّا ماعِزٌ ذُبِحا

خَيرٌ مِنَ الظالِمِ الجَبّارِ شيمَتُهُ

ظُلمٌ وَحَيفٌ ظَليمٌ يَرتَعي الذُبَحا

وَلَيسَ عِندَهُمُ دينٌ وَلا نُسُكٌ

فَلا تَغِرَّكَ أَيدٍ تَحمِلُ السُبَحا

وَكَم شُيوخٍ غَدَوا بيضاً مُفارِقُهُم

يُسَبِّحونَ وَباتوا في الخَنا سُبُحا

لَو تَعقِلُ الأَرضُ وَدَّت أَنَّها صَفِرَت

مِنهُم فَلَم يَرَ فيها ناظِرٌ شَبَحا

ما ثَعلَبٌ وَاِبنُ يحيى مُبتَغايَ بِهِ

وَإِن تَفاصَحَ إِلّا ثَعلَبٌ ضَبَحا

أَرى اِبنَ آدَمَ قَضّى عَيشَةً عَجَباً

إِن لَم يَرُح خاسِراً مِنها فَما رَبِحا

فَإِن قَدَرتَ فَلا تَفعَل سِوى حَسَنٍ

بينَ الأَنامِ وَجانِب كُلَّ ما قُبِحا

فَحيرَةُ المُلكِ خِلتُ المُنذِرينِ بِها

لَم يُغبِقا الراحَ في عِزٍّ وَلا صُبِحا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس