الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

غدا رمضاني ليس عني بمنقض

غَدا رَمَضاني لَيسَ عَنّي بِمُنقَضٍ

وَكُلُّ زَماني لَيلَتَي آخِرِ الشَهرِ

أَرومُ خَلاصاً مِن قَضاءٍ مُسَلَّطٍ

عَلَيَّ تَوَخّى قاهِرَ الناسِ بِالقَهرِ

رَمى آلَ صَخرٍ بِالصُخورِ وَجَروَلاً

بِهَضبٍ وَأَلقى الراسِياتِ عَلى فِهرِ

وَلَو طارَ جِبريلٌ بَقِيَّةَ عُمرِهِ

عَنِ الدَهرِ ما اِسطاعَ الخُروجَ مِنَ الدَهرِ

وَقَد زَعَموا الأَفلاكَ يُدرِكُها البِلى

فَإِن كانَ حَقّاً فَالنَجاسَةُ كَالطُهرِ

وَأَمّا الَّذي لا رَيبَ فيهِ لِعاقِلٍ

فَغَدرُ اللَيالي بِالظَلامِيَّةِ الزُهرِ

وَإِن صَحَّ أَنَّ النَيِّراتِ مُحِسَّةٌ

فَماذا نُكِرتُم مِن وِدادٍ وَمِن صِهرِ

لَعَلَّ سُهَيلاً وَهوَ فَحلُ كَواكِبٍ

تَزَوَّجَ بِنتاً لِلسَماكِ عَلى مَهرِ

يَقولونَ تَأتي فَوقَنا مِثلَ ما أَتى

بَنو الأَرضِ في حالِ السِرارِ أَوِ الجَهرِ

فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراعُ مِنَ الرَدى

وَتَركَعُ نُسكاً بِالعِشاءِ وَبِالظُهرِ

وَتَكذِبُ إِنَّ المَينَ في آلِ آدَمٍ

غَرائِزُ جاءَت بِالنِفاقِ وَبِالعِهرِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس