تَجَنَّبَ حانَةَ الصَهبا

ءِ وَاِهجُر أَبَداً حانَك

وَلا تُرسِل عَلى الثَلَّ

ةِ في الغَفلَةِ سِرحانَك

وَلا تَرفَع لِغَيرِ اللَهِ

في الحِندِسِ أَلحانَك

وَيا دَهرُ لَحاكَ اللَهُ

ما هَنَّأتَ فَرحانَك

وَما أَخلَيتَ مِن سُقمٍ

يَفُضُّ الجِسمَ قُرحانَك

فَقُل رَوحَكَ مَّولانا

لِراجيكَ وَريحانَك

فَقَد أَجرَيتَ جَيحانَ

كَ في الأَرضِ وَسَيحانَك

وَقَد أَسَلتَ شَيبانَ

كَ بِالرِزقِ وَمِلحانَك

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الهزج


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس