شَرِبتُ الراحَ بِالراحِ

وَقَد كُنتُ لَها تارِك

فَيا صاحِ نَهى الصاح

يَّ جَهلٌ عَنكَ مُدّارَك

وَتُسقاها لِدُنياكَ

وَتِلكَ المومِسُ الفارِك

تَرَجّى عِندَها وَصلاً

رُوَيداً إِنَّها عارِك

تَخونُ الأَوَّلَ العَهدَ

فَخَلِّ العِرسَ أَو شارِك

مَتّى يُلحِقُني بِالرَك

بِ هَذا الجَمَلُ الآرِك

أَلا قَد ذَهَبَ الناسُ

وَنِضوي رِزامٌ بارِك

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الهزج


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس