أَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَ

إِن زايَلتَ قاموسَك

وَرَأيِي لَكَ في العالَ

مِ أَن تَلزَمَ ناموسَك

وَما يَبقى عَلى الأَيّا

مِ لا موسى وَلا موسَك

وَيا راهِبُ لا أَلحا

كَ أَن تَضرِب ناقوسَك

وَما أَجنَأَ مَن جاءَكَ

يَرمي بِالأَذى قوسَك

وَما تَعصِمُكَ الوَحدَ

ةُ أَن تَنزِلَ ناوُوسَك

وَيا رازيّ ما لِلخَي

لِ لا تَمنَعُ شالوسَك

أَخافُ الدَهرَ أَن يُبدِ

لَ نَعماءَ الغِنى بوسَك

أَسعَدُ المُشتَري أَوحَ

شَ مِن عِزِّكَ مَأنوسَك

أَلا تَنهَضُ لِلحَربِ

وَتَدعو لِلوَغى شُوسَك

وَكَم تَحبِسُ زِريابَكَ

في السِجنِ وَطاوُوسَك

فَإِنَّ الوَحشَ في البَيدا

ءِ ضاهي سوسُها سوسَك

وَلا تَأمَنُ في الحِندِ

سِ مِن وَطئِكَ فاعوسَك

وَمِن عاداتِ رَيبِ الدَه

رِ أَن يَذعَرَ بابوسَك

فَسَل نُعمانَكَ الأَوَّ

لَ عَن ذاكَ وَقابوسَك

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الهزج


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس