الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أودع يومي عالما إن مثله

أُوَدِّعُ يَومي عالَماً إِنَّ مِثلَهُ

إِذا مَرَّ عَن مِثلي فَلَيسَ يَعودُ

وَما غَفَلاتُ العَيشِ إِلّا مَناحِسٌ

وَإِن ظَنَّ قَومٌ أَنَّهُنَّ سُعودُ

كَأَنّي عَلى العودِ الرَكوبِ مُهَجِّراً

إِذا نَصَّ حِرباءُ الظَهيرَةِ عودُ

سَرى المَوتُ في الظَلماءِ وَالقَومُ في الكَرى

وَقامَ عَلى ساقٍ وَنَحنُ قُعودُ

وَتِلكَ لَعَمرُ اللَهِ أَصعَبُ خُطَّةٍ

كَأَنَّ حُدوري في التُرابِ صُعودُ

وَإِنَّ حَياتي لِلمَنايا سَحابَةٌ

وَإِنَّ كَلامي لِلحِمامِ رَعودُ

يُنَجِّزُ هَذا الدَهرُ ما كانَ مَوعِداً

وَتَمطُلُ مِنهُ بِالرَجاءِ وُعودُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس