الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

ابن خمسين ضمه عقد تسعين

اِبنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ

يُزجي لَهُ مِنَ المَوتِ حَظّا

يَتَشَكّى فَظاظَةً مِن حَياةٍ

وَأَظُنُّ الحِمامَ مِنها أَفَظّا

لِيَخَف صاحِبُ الدِيانَةِ وَالصَو

نِ مَقالاً مِن جاهِلٍ يَتَحَظّى

يَسبُكُ الصائِغُ الزُجاجَ وَلا يَس

تَطيعُ سَبكاً لِلدُرِّ إِن يَتَشَظّى

يَتَلَظّى الفَتى وَكَم شَبَّتِ الشَع

رى وَقوداً في حِندِسٍ يَتَلَظّى

كَيفَ لي أَن أَكونَ في رَأسِ شَمّا

ءَ وَأَرعى في الوَحشِ آساً وَمَظّا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس