الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

يحرق نفسه الهندي خوفا

يُحَرِّقُ نَفسَهُ الهِندِيُّ خَوفاً

وَيَقصُرُ دونَ ما صَنَعَ الجِهادُ

وَما فِعلَتُهُ عُبّادُ النَصارى

وَلا شَرعِيَّةٌ صَبَأوا وَهادوا

يُقَرِّبُ جَسمَهُ لِلنارِ عَمداً

وَذَلِكَ مِنهُ دينٌ وَاِجتِهادُ

وَمَوتُ المَرءِ نَومٌ طالَ جِدّاً

عَلَيهِ وَكُلُّ عيشَتِهِ سُهادُ

نُوَدَّعُ بِالصَلاةِ وَداعَ يَأسٍ

وَنُترَكُ في التُرابِ فَلا نُهادُ

أَهالُ مِنَ الثَرى وَالأَرضُ أُمٌّ

وَأُمُّكَ حِجرُها نِعَمَ المِهادُ

إِذا الرَوحُ اللَطيفَةُ زايَلَتني

فَلا هَطَلَت عَلى الرِمَمِ العِهادُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس