عدد الابيات : 10

طباعة

كَم سَبَحَت أَربَعٌ جَوارٍ

لَها بِتَسبيحِها حُبورُ

فَمِن جَنوبٍ وَمِن شَمالٍ

وَمِن صَباً أُختُها الدَبورُ

وَالشُهُبُ جَمعاً وَشِعرَياها

تِلكَ الغُمَيصاءُ وَالعَبورُ

فَمَجِّدوا رَبَّكُم إِلى أَن

تَلفِظَ أَمواتَها القُبورُ

فَكُلُّ ما تَفعَلُ البَرايا

إِلّا تُقى رَبِّها يَبورُ

وَالصَبرُ حَزمٌ عَلى الرَزايا

وَقَبلَنا فُضِّلَ الصَبورُ

وَهَل أَمِنتُم عَلى ثَبيرٍ

أَن يَتَداعى بِهِ الثُبورُ

فَكُلُّ ذي مِشيَةٍ سَيُرمى

بِعَثرَةٍ ما لَها جُبورُ

طالَ وُقوفي وَراءَ جِسرٍ

وَإِنَّما يُنظَرُ العُبورُ

إِنَّ اِبنَ آسى مَضى وَلَكِن

دَلَّ عَلى فَضلِهِ الزَبورُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن أبو العلاء المعري

avatar

أبو العلاء المعري حساب موثق

العصر العباسي

poet-almaarri@

1612

قصيدة

17

الاقتباسات

1929

متابعين

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن ...

المزيد عن أبو العلاء المعري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة