كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري » أمور تستخف بها حلوم

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌ

وَما يَدري الفَتى لِمَنِ الثُبورُ

كِتابُ مُحَمَّدٍ وَكِتابُ موسى

وَإِنجيلُ اِبنِ مَريَمَ وَالزَبورُ

نَهَت أُمَماً فَما قَبِلَت وَبارَت

نَصيحَتُها فَكُلُّ القَومِ بورُ

وَداراً ساكِنٍ وَحَياةُ قَومٍ

كَجِسرٍ فَوقَهُ اِتَّصَلَ العُبورُ

يُعَطَّلُ مَنزِلٌ وَيُزارُ قَبرٌ

وَما تَبقى الدِيارُ وَلا القُبورُ

حِمامٌ فاتِكٌ فَهَلِ اِنتِصارٌ

وَكِسرٌ دائِمٌ فَمَتى الجُبورُ

وَمُلكٌ كَالرِياحِ جَرَت قَبولٌ

فَلَم تَلبَث وَأَعقَبَت الدَبورُ

أُصولٌ قَد بُنَينَ عَلى فَسادٍ

وَتَقوى اللَهِ سوقٌ لا تَبورُ

لِيَطَّلِعَ المَليكُ عَلَيكَ فيها

وَأَنتَ عَلى نَوائِبِها صَبورُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أبو العلاء المعري

العصر العباسي

@poet-almaarri

1612

قصيدة

18

الاقتباسات

8512

متابعين

أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري (363هـ - 449هـ / 973م - 1057م)، شاعر وفيلسوف وأديب عربي بارز، وُلد وتوفي في معرة النعمان. أصيب بالجدري صغيرًا فعمي في ...

المزيد عن أبو العلاء المعري

أضف شرح او معلومة