الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

ما يفتأ المرء والأبراد يخلقها

ما يَفتَأُ المَرءُ وَالأَبرادُ يُخلِقُها

بِاللُبسِ عَصراً إِلى أَن يَلبَسَ الكِبرا

وَذاكَ بُردٌ إِذا ما اِجتابَهُ رَجُلٌ

أَلغى الحُبورَ وَأَلقى بِالفَمِ الحَبَرا

يا ساكِني الأَرضِ كَم رَكبٍ سَأَلتُهُمُ

بِما فَعَلتُم فَلَم أَعرِف لَكُم خَبَرا

زالَت خُطوبٌ فَلَم تُذكَر شَدائِدُها

وَالعَودُ يَنسى إِذا ما أُعفِيَ الدَبَرا

وَلَن تَصيبوا مِنَ الدُنيا سِوى صَبَرٍ

حَتّى تَكونوا عَلى أَحداثِها صُبُرا

وَحُبُّها وَهِيَ مُذ كانَت مُحَبَّبَةٌ

أَقامَ داوُدُ يَتلو لَيلَهُ الزُبُرا

دُنياكُمُ لَكُمُ دوني حَكَمتُ بِها

حُكمَ اِبنِ عَجلانَ يَجنيها الَّذي أَبَرا

أَما رَأَيتَ فَقيهَ المِصرِ أَقبَلَ مِن

دَفنِ الصَديقِ فَلَم يوعَظ بِمَن قَبَرا

أَنتَ اِبنُ وَقتِكَ وَالماضي حَديثُ كَرىً

وَلا حَلاوَةَ لِلباقي الَّذي غَبَرا

وَيَعبُرُ الحَيُّ بِالخالي فَيَعبَرُهُ

وَكَم رَأى ذاتَ أَلوانٍ فَما اِعتَبَرا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس