الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

الحظ يقسم عاش بشر ما اشتكى

الحَظُّ يُقسَمُ عاشَ بِشرٌ ما اِشتَكى

نَظَراً وَعُمِّرَ أَكمَهاً بَشّارُ

وَهيَ الحَوادِثُ عُوَّذٌ وَلَواقِحٌ

وَشَوائِلٌ وَحَوائِلٌ وَعِشارُ

كَم شُرنَ مِن أَريٍ يَكونُ مَقيلُهُ

ثَغراً يُشارُ لَهُ وَلَيسَ يُشارُ

وَالفَقرُ مَوتٌ غَيرَ أَنَّ حَليفَهُ

يُرجى لَهُ بِتَمَوُّلٍ إِنشارُ

وَنَرى مُباشَرَةَ التُرابِ مَهانَةً

وَإِلَيهِ تَرجِعُ هَذِهِ الأَبشارُ

قَد ضَنَّ مَن رُزِقَ الغِنى بِزَكاتِهِ

وَغَدا فَلا فَلحٌ وَلا تِعشارُ

لَم يُعطِ رُبعَ العُشرِ مِن أَوراقِهِ

فَتُرامَ مِن سَقيِ الحَيا أَعشارُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس