الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

ضحك الدهر في محياك مكر

ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ

ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ

وَاِعتِقادُ الإِنسانِ فيكَ جَميلاً

مِنَّةٌ لا يَنالُها مِنكَ شُكرُ

وَالحَديثُ المَسموعُ يوزَنُ بِالعَق

لِ فَيُضوى إِلَيهِ عُرفٌ وَنُكرُ

لَيسَ بِالسِنِّ تَستَحِقُّ المَنايا

كَم نَجا بازِلٌ وَعوجِلَ بَكرُ

وَعَوانٍ حازَت حُليَّ كَعابٍ

فاجَأَتها مِنَ الحَوادِثِ بِكرُ

قَد رَكِبتُ الوَجناءَ في جَوشَنِ الحِن

دِسِ أَكرى في رَحلِها وَهِيَ تَكرو

راجِياً حُسنَ حالَةٍ إِن تَخَطَّت

ني فَإِعمالُها لِيَحسُنَ ذِكرُ

ساهِراً عُمرَ لَيلَتي وَكَأَنّي

طائِرٌ تَحتَهُ مِنَ الكورِ وَكرُ

أَتَقَضّى مَعَ الصَباحِ فَلا أَط

لُبُ رِزقاً وَبي مِنَ السُهدِ سُكرُ

عَكَرُ العَيشِ في إِنائي وَهَل يُؤ

مَلُ مِن صَفوِهِ وَقَد فاتَ عَكرُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس