الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

سئمت الكون في مصر وكفر

سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِ

وَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِ

أُعَلِّل حينَ أَغرَثُ بِالخُزامى

وَأَشرَبُ إِن ظَمِئتُ نَزيعَ جَفرِ

أَرى الأَيّامَ أَنضاءَ البَرايا

عَلَيها مِنهُمُ أَشباحُ سَفرِ

فَما يَبرَقنَ مِن زَولٍ عَجيبٍ

وَلا يَفرَقنَ مِن صُبحٍ وَنفرِ

يَسِرنَ بِما حَمَلنَ الدَهرَ حَتّى

يُنَخنَ بِهِم إِلى أَبياتِ حَفرِ

فَما فَرعُ الفَتاةِ إِذا تَوارَت

بِمُفتَقِرٍ إِلى سَرحٍ وَضَفرِ

يُفارِقُها الفَتى وَالدَمعُ جارٍ

كَذاكَ جَرَت عَوائِدُ أُمُّ دَفرِ

تُحِدُّ شِفارَها لِرِدى بَنيها

وَما تُرجى كَرامَتُها لِشِفرِ

غَفَرنا بَينَ أَمراضِ الدَنايا

وَرَبُّكَ أَهلُ إِحسانٍ وَغَفرِ

سَأَترُكُها مُوَفَّرَةً لِقومٍ

وَهَل سَمَحَت لِمُرتَحِلٍ بِوَفرِ

أَلا هَذا اليَقينُ فَخُذهُ مِنّي

وَدَع لِمُمَوِّهٍ ما باتَ يَفري

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس