الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أف لما نحن فيه من عنت

أُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍ

فَكُلَّنا في تَحَيُّلٍ وَدَلَس

ما النَحوُ وَالشِعرُ وَالكَلامُ وَما

مُرَقِّشٌ وَالمُسَيّبُ بنُ عَلَس

طالَت عَلى ساهِرٍ دُجنَتُهُ

وَالصُبحُ ناءٍ فَمَن لَنا بِعَلَس

مِثلُ الذِئابِ المُطَلَّسونَ وَإِن

لاقوكَ بيضاً وَفي السَراحِ طَلَس

يُقنِعُني بُلسُنٌ يُمارَسُ لي

فَإِن أَتَتني حَلاوَةٌ فَبَلَس

فَلُسَّ ما اِختَرتَ إِنَّ أَروَحَ مِن

يَسارِ قارونَ عِفَّةٌ وَفَلَس

يَدنو إِلَيكَ الفَتى لِحاجَتِهِ

حَتّى إِذا نالَ ما أَرادَ مَلَس

وَالسَلسُ في الأُذنِ غَيرُ مُجتَلِبٍ

زيناً وَكَم زانَ في اليَدَينِ سَلَس

لا تَكُ ثِقلاً عَلى جَليسِكَ في ال

قَومِ فَكَم آكِلِ ثَنى فَقَلَس

إِن كُنتَ ذا الأَلسِ فَاِبعُدَنَّ وَلا

يَخفى عَلى الناسِ مَن جَنى وَأَلَس

وَإِن رُزِقتَ النُهى فَأَنتَ عَلى ال

أَصحابِ حَليٌّ تَتَنازَعوهُ خُلَس

وَاِجلِس بِحَيثُ اِنتَهَيتَ مُتَّيِياً

فَما يُبالي الكَريمُ أَينَ جَلَس

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس