الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

كأن إبارا في المفارق خيطت

كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَت

بُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها

يَرى الفِكرُ أَنَّ النورَ في الدَهرِ مُحدَثٌ

وَما عُنصُرُ الأَوقاتِ إِلّا حُلوكُها

فَلا تَرغَبوا في المُلكِ تَعصونَ بِالظُبا

عَلَيهِ فَمِن أَشقى الرِجالِ مُلوكُها

وَإِنَّ غُروبَ الشَمسِ كُلَّ عَشيَّةٍ

يُحَدِّثُ أَهلَ اللُبِّ عَنهُ دُلوكُها

وَما فَتِئَت رُسُلُ الحِمامِ تَزورُنا

إِذا لَم تُشافِه ذَكَّرَتنا أَلوكُها

فَكونوا جِياداً أُضمِرَت خَوفَ غارَةٍ

صَوائِمَ إِلّا مِن شَكيمٍ تَلوكُها

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس