الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري » كأن إبارا في المفارق خيطت

عدد الابيات : 6

طباعة

كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَت

بُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها

يَرى الفِكرُ أَنَّ النورَ في الدَهرِ مُحدَثٌ

وَما عُنصُرُ الأَوقاتِ إِلّا حُلوكُها

فَلا تَرغَبوا في المُلكِ تَعصونَ بِالظُبا

عَلَيهِ فَمِن أَشقى الرِجالِ مُلوكُها

وَإِنَّ غُروبَ الشَمسِ كُلَّ عَشيَّةٍ

يُحَدِّثُ أَهلَ اللُبِّ عَنهُ دُلوكُها

وَما فَتِئَت رُسُلُ الحِمامِ تَزورُنا

إِذا لَم تُشافِه ذَكَّرَتنا أَلوكُها

فَكونوا جِياداً أُضمِرَت خَوفَ غارَةٍ

صَوائِمَ إِلّا مِن شَكيمٍ تَلوكُها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن أبو العلاء المعري

avatar

أبو العلاء المعري حساب موثق

العصر العباسي

poet-almaarri@

1612

قصيدة

17

الاقتباسات

2058

متابعين

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن ...

المزيد عن أبو العلاء المعري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة