الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أما اليقين فإننا سكن البلى

أَمّا اليَقينُ فَإِنَّنا سَكنُ البِلى

وَلَنا هُناكَ جَماعَةٌ فُرّاطُ

وَلِكُلِّ دَهرٍ حَليَّةٌ مِن أَهلِهِ

ما فيهِمُ جَنَفٌ وَلا إِفراطُ

وَالغيدُ مُختَلِفٌ مَواضِعُ حَليها

وَتَناءَتِ الأَحجالُ وَالأَقراطُ

كَم لاحَتِ الأَشراطُ في جِنحِ الدُجى

فَمَتّى تَبينُ لِبَعثِنا أَشراطُ

وَكَأَنَّ هَذا الخَلقَ أَهلُ جَهَنَّم

وَلَهُم مِنَ المَوتِ الزُؤامِ سِراطُ

لَو لَم تَكُن مِثلَ الجَماعَةِ زائِفاً

لَم يَشجُكَ الدينارُ وَالقيراطُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس