الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

دعي وذري الأقدار تمضي لشأنها

دَعي وَذَري الأَقدارَ تَمضي لِشَأنِها

فَلَم تَحمِ مُلكاً لا دِمَشقُ وَلا مِصرُ

وَلا الحَرَّةُ السَوداءُ حاطَت سِيادَةً

وَلا البَصرَةُ البَيضاءُ حَصَّنَها البِصرُ

تَرومُ قِياساً لِلحَوادِثِ ضِلَّةً

وَتِلكَ أُصولٌ لَيسَ يَجمَعُها حَصرُ

وَعِندَ ضِياءِ الفَجرِ صُلِّيَتِ الضُحى

وَعِندَ غُروبِ الشَمسِ صُلِّيَتِ العَصرُ

وَما يَجمُلُ التَقصيرُ في كُلِّ مَوطِنٍ

وَلا كُلُّ مَفروضِ الصَلاةِ لَهُ قَصرُ

إِذا لَم يَكُن بُدٌّ مِنَ المَوتِ فاِلقَهُ

أَفُضَّ بِهِ الفَودانِ أَم فُرِيَ الخَصرُ

عَلِيٌّ مَضى مِن بَعدِ نَصرٍ وَعِزَّةٍ

وَحَمزَةُ أَودى قَبلَ أَن يُنزَلَ النَصرُ

وَإِنّي أَرى ذُرَيَّةَ الشَيخِ آدَمٍ

قَديماً عَلَيهِم بِالرَدى أُخِذَ الإِصرُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس