الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إذا ما الأصل ألفي غير زاك

إِذا ما الأَصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ

فَما تَزكو مَدى الدَهرِ الفُروعُ

وَلَيسَ يُوافِقُ اِبنُ أَبٍ وَأُمٍّ

أَخاهُ فَكَيفَ تَتَّفِقُ الشُروعُ

فَإِن أَكدى المُنيلُ فَلا تَلُمهُ

فَقَد تَخلو مِنَ الرِسلِ الضُروعُ

وَذَكِّر بِالتُقى نَفَراً غُفولاً

فَلَولا السَقيُ ما نَمَتِ الزُروعُ

بَني حوّاءَ كَيفَ الأَمنُ مِنكُم

وَلَم يُؤهَل بِغَيرِ الحِقدِ روعُ

إِذا كانَ القَضاءُ يَجيءُ حَتماً

فَما هَذي المَغافِرُ وَالدُروعُ

أَذكَرُكُم بِرِحلَتِكُم لَعَلّي

أَروعُ قُلوبَكُم وَلِمَن أَروعُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس