الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إذا صقلت دنياك مرآة عقلها

إِذا صَقَلَت دُنياكَ مِرآةَ عَقلِها

أَرتكَ جَزيلَ الأَمرِ غَيرَ جَزيلِ

فَبُعداً لَحاكَ اللَهُ يا شَرَّ مَنزِلٍ

ثَواهُ مِنَ الإِنسانِ شَرُّ نَزيلِ

وَقَد زالَ عَنهُ ساكِنٌ بَعدَ ساكِنٍ

فَهَل هُوَ ماضٍ مَرَّةً بِمُزيلِ

عَجِبتُ لِثَوبٍ مِن ظَلامٍ مُمَزَّقٍ

وَخَيطِ صَباحٍ مِن ذُكاءَ غَزيلِ

وَما تَترُكُ الأَيّامُ وَهيَ كَثيرَةٌ

وِلايَةَ والٍ وَاِنصِرافَ عَزيلِ

يُضَلِّلنَ حَتّى الرَكبَ يَبعَثُ بَزلَهُ

لِأَزهَرَ مِن صَفوِ المُدامِ بَزيلِ

وَما يَفرِقُ التُربُ الَّذي هُوَ آكِلٌ

لَنا بَينَ جِسمَي بادِنٍ وَهَزيلِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس