الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أركان دنيانا غرائر أربع

أَركانُ دُنيانا غَرائِرُ أَربَعٌ

جُعِلَت لِمَن هُوَ فَوقَنا أَركانا

وَاللَهُ صَيَّرَ لِلبِلادِ وَأَهلِها

ظَرفَينِ وَقتاً ذاهِباً وَمَكانا

وَالدَهرُ لا يَدري بِمَن هُوَ كائِنٌ

فيهِ فَكَيفَ يُلامُ فيما كانا

وَالمَرءُ لَيسَ بِزاهِدٍ في غادَةٍ

لَكِنَّهُ يَتَرَقَّبُ الإِمكانا

وَالحَيُّ تُخلِقُ جِسمَهُ حَرَكاتُهُ

فَيَكِلُّ وَهوَ يُحاذِرُ الإِسكانا

نَبكي وَنَضحَكُ وَالقَضاءُ مُسَلَّطٌ

ما الدَهرُ أَضحَكَنا وَلا أَبكانا

نَشكو الزَمانَ وَما أَتى بِجِنايَةٍ

وَلَوِ اِستَطاعَ تَكَلُّماً لَشَكانا

مُتَوافِقينَ عَلى المَظالِمِ رُكِّبَت

فينا وَقارَبَ شَرَّنا أَزكانا

يَمضي بِنا الفَتَيانِ ما أَخَذا لَنا

نَفساً عَلى حالٍ وَلا تَرَكانا

وَأَرى الجُدودَ حَبَت قُرَيشاً مُلكَها

وَذَوَتهُ عَمداً عَن بَني مِلكانا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس