الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

توافقت اليهود مع النصارى

تَوافَقَتِ اليَهودُ مَعَ النَصارى

عَلى قَتلِ المَسيحِ بِلا اِختِلافِ

وَما اِصطَلَحوا عَلى تَركِ الدَنايا

بَلِ اِصطَلحوا عَلى شُربِ السُلافِ

تَلافَيناهُمُ بِالقَولِ فيهِ

فَجاءَهُمُ التَلافي بِالتَلافِ

تُخُيِّرَ خَلقُنا وَالشَرُّ طَبعٌ

فَما نَحتاجُ فيهِ إِلى اِختِلافِ

تَرَفَّق إِنَّ ديني لَيسَ نَبعاً

وَلَكِن بِالخِلافِ مِنَ الخِلافِ

وَقَد دُمنا عَلى سوءِ السَجايا

كَما دامَت قُرَيشُ عَلى الإِلافِ

فَقَد لاحَت مَخايِلُ صادِقاتٌ

تَروقُ العَينَ بِاللَمعِ الوِلافِ

فَمَن لَكَ بِالغُرَيريّاتِ سارَت

بِأَشباهٍ نُسِبنَ إِلى عِلافِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس