الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إن دمعي نبع وما العود نبع

إِنَّ دَمعي نَبعٌ وَما العودُ نَبعُ

وَحَواني مِن مَنزِلِ الهَمِّ رَبعُ

خُذ بِضَبعي إِذا أَطَقتَ غِياثاً

فَمَسيرُ الأَيّامِ تَحتِيَ ضَبعُ

نَل يَسيراً مِنّي وَلا تَسبَعَنّي

في نَوالي فَإِنَّ ظمَئِيَ سِبعُ

وَالسَجايا شَتّى فَلا يَقنِصُ اللَي

ثُ هِزَبراً وَالهِرُّ لِلفارِ سَبعُ

وَتَداني الأَيّامِ يُحدِثُ نَقصاً

وَاِزدِياداً وَالجِسمُ لِلنَفسِ تِبعُ

خَمسَةَ في نَظيرِها خَمسُ خَمساتٍ

تَنَمَّت وَالنِصفُ في النِصفِ رُبعُ

يَغدُرُ الخِلُّ إِن تَكَفَّلَ يَوماً

بِوَفاءٍ وَالغَدرُ في الناسِ طَبعُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس