أَلَصُبحُ أَصبَحُ وَالظَلا

مُ كَما تَراهُ أَحَمُّ حالِك

يَتَبارَيانِ وَيَسلُكا

نِ إِلى الوَرى ضيقَ المَسالِك

أَسَدانِ يَفتَرِسانِ مَن

مَرّا بِهِ فَأَبَه لِذالِك

حَمَلا المَمالِكَ عَن رِدىً

قاضٍ إِلى خانٍ وَآلِك

أَودى المُلوكَ عَلى اِحتِرا

سِهِمُ وَلم تَبقَ المَمالِك

لا يَكذِبَنَّ مُؤَجَّلٌ

ما سالِمٌ إِلّا كَهالِك

يا رَضوَ لا أَرجو لِقا

أَكَ بَل أَخافَ لِقاءَ مالِك

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس