الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

سمعتك مخبرا فنظرت فيما

سَمِعتُكَ مُخبِراً فَنَظَرتُ فيما

تَقولُ فَكانَ أَمراً يَستَحيلُ

مَتى أَسأَلكَ في يَومي دَليلاً

أَجِدكَ بِهِ عَلى غَدِهِ تُحيلُ

نَعَم لاحَ الهِلالُ فَصارَ بَدراً

وَعادَ لِنَقصِهِ فَهوَ النَحيلُ

كَذاكَ الدَهرُ إِقبالٌ وَنَحسٌ

وَإِبرامٌ يُعاقِبُهُ سَحيلُ

وَرَكبٌ وارِدٌ لِيُقيمَ عَصراً

وَآخَرُ قَد أَجَدَّ بِهِ الرَحيلُ

فَلا تُنكِر إِذا دَنَتِ الأَقاصي

وَلا تَعجَب إِذا مَرِهَ الكَحيلُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس