الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

هل يأمن الفتيان الخطب آونة

هَل يَأمَنُ الفَتَيانِ الخَطبَ آوِنَةً

وَلِلمَقاديرِ إِعلامٌ بِإِعلامِ

أَولاهُما أَن يُغادى في مَدىً بِرَدىً

هَذا النَهارُ فَكونوا أَهلَ أَحلامِ

هُوَالجَديدُ فَيَطويهِ الزَمانُ بِلىً

وَيُرجِعُ الدَهرُ إِظلاماً بِإِظلامِ

دُنياكَ فيما تُوالي غَيرُ مُحسِنَةٍ

فَلَم تَزَل ذاتَ أَولادٍ وَأَخلامِ

حَسبُ الحَياةِ قَذاةً أَن تُعَدَّ أَذىً

وَأَن تُقَضّى بِأَوصابٍ وَآلامِ

وَلَيسَ يَقذِفُني فَقري إُِلى نُوَبي

وَلا يُسَلِّمُني مِنهُنَّ إِسلامي

وَالناسُ في غَمَراتٍ أَعمَلوا فِكَراً

كَالسِربِ يَرتَعُ في رُغلٍ وَقَلّامِ

وَما يُعَرّونَ مِن مَكرٍ وَلا حِيَلٍ

أَطرافَ سُمرٍ وَلا أَطرافَ أَقلامِ

أَعياكَ خِلٌّ وَلَولا قُدرَةٌ سَلَفَت

لَم يُمكِنِ الجَمعُ بَينَ الخاءِ وَاللامِ

فَلا تَغُرَّنكَ في الأَيّامِ خادِعَةٌ

مِنَ الحِسانِ بِوَحيٍ أَو بِكَلّامِ

يَنأى الغُلامُ وَلَو لَم يَرضَ والِدُهُ

عَنِ اِحتِياجٍ إِلى حَليٍ وَعُلّامِ

فَاِردُد أُمورَكَ فيما أَنتَ فاعِلُهُ

إِلى نَقِيٍّ مِنَ الأَدناسِ عَلّامِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس