الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

طودان قالا زل غفرانا

طَودانِ قالا زَلَّ غُفرانا

فَنَسأَلُ الخالِقَ غُفرانا

أَبرَأَنا الواحِدُ مِن سُقمِنا

وَرَمَّنا المَلكُ وَأَبرانا

اللَهُ أَدرانا بِأَمرٍ فَما

نَغسِلُ بِالتَوبَةِ أَدرانا

أَجرَأَنا الجَهلُ عَلى إِثمِنا

وَهوَ عَلى الإِحسانِ أَجرانا

وَالبَغيُ أَشرانا فَأَلفَيتَنا

وَكُلُّنا يوجَدُ أَشرانا

إِنِّيَ حَيٌّ رانَ ذَنبي عَلى

قَلبي فَما أَنفَكُّ حَيرانا

نَجرانَ مِن قَيظٍ وَهَمٍّ فَمَن

يَغدو عَلى مَسجِدٍ نَجرانا

إِن يَفنَ بَدرانا فَنَرجو الَّذي

أَغنى وَلا نَسأَلُ بَدرانا

إِثرانِ مِن خَيرٍ وَشَرٍّ لَنا

وَيَلحَقُ التَثريبُ أَثرانا

عُمرانِ مَرّا لِكَبيرٍ وَلا

يَترُكُ لِلدامِرِ عُمرانا

فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى أُمَّةٍ

عَهِدتُها في الأَرضِ جيرانا

أَقَرَأنا مِنها السَلامَ الكَرى

وَكَم أَبادَ الحَتفُ أَقرانا

غَيرانِ مِن حَمدٍ وَمِن عِفَّةٍ

خَيرٌ لِمَن أُلفِيَ غَيرانا

نُهمِلُ أَسرانا بِأَيدي الرَدى

وَيُدلِجُ اللَيلَةَ أَسرانا

نيرانِ لاحا في ظَلامٍ لَنا

وَقَد لَمَحنا فيهِ نيرانا

لَو عَقَلَ الإِنسانُ رامَ الهُدى

وَلَم يَبِت في النَومِ سَدرانا

مُرّانِ عَيشٌ وَحِمامٌ فَما

أَغناهُ أَن يَحمِلَ مُرّانا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس