الديوان » المخضرمون » أبو بكر الصديق »

وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت

وَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَت

بِهِ اليَومَ ما لاقى جَوادُ اِبنِ مُدلِجِ

سُراقَةَ إِذ يَبغي عَلَينا بِكَيدِهِ

عَلى أَعوَجِيٍّ كَالهِراوَةِ مُدمَجِ

فَقالَ رَسولُ اللَهِ يا رَبِّ أَعنِهِ

فَمَهما تَشَأ مِن مُفظَعِ الأَمرِ تَفرِجِ

فَساخَت بِهِ في الأَرضِ حَتّى تَغَيَّبَت

حَوافِرُهُ في بَطنِ وادٍ مُفَجَّجِ

فَأَعناهُ رَبُّ العَرشِ عَنّا وَرَدَّهُ

وَلَولا دِفاعُ اللَهِ لَم يَتَعَرَّجِ

معلومات عن أبو بكر الصديق

أبو بكر الصديق

أبو بكر الصديق

عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي، أبو بكر. أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله (ص) من الرجال، وأحد أعاظم العرب. ولد بمكة، ونشأ..

المزيد عن أبو بكر الصديق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو بكر الصديق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس