قد رقبت الأشرار حينا فلم أعـ

ـثر لديهم على سناك الحبيب

فهم البائسون تطحنهم أيـ

ـدي الليالي بما جنوا من ذنوب

ورأيت الطغاة يحيون محزو

نين بين الأوهام والأشباح

ليس يشفيهم من الحزن واليأ

س دواء فالداء في الأرواح

فإذا أخمدوا هتافات مظلو

م فما يخمدون صوت الضمير

ذلك الراقب الإلهيّ في النفـ

ـس لسان الهدى وصوت الشعور

أبدا ساهر يراقب أقدا

ر الليالي وسطوة الأيّام

أبدا يرمق الحياة من الأعـ

ـماق ,مستهزئا من الأعوام

فإذا حادت القلوب عن الخيـ

ـر علا صوت ذلك الجبّار

فهو الناقم النبيل على الشرّ

وقاضي الطغاة والأشرار

كيف ينجو الأشرار من شقوة الرو

ح وصوت الضمير بالمرصاد

لا ملاذ من حاكمٍ يملك الرو

ح بما في كّفيه من أصفاد

عجبا أين تلتقيك حياتي؟

يا ضفاف السعادة المنشوده؟

جبت هذا الوجود أبحث لكن

لم تزالي الحقيقة المفقوده

جهلتك الدنيا فلا أحد يعـ

ـلم ما أنت واقع أم خيال؟

كّلهم يسألون عنك ولكن

لم تحدّث بسرّك الآزال

ها أنا ذي حملت قلبي على كفّـ

ـي وسرت الحياة أبحث عنك

أسأل العابرين هل فيهم من

قد روى قلبه المشوّق منك

معلومات عن نازك الملائكة

نازك الملائكة

نازك الملائكة

شاعرة ناقدة ولدت عام 1923 في بغداد العراق, حصلت دروسها من الإبتدائية إلى الثانوية في بغداد وتخرجت سنة 1939 من دار المعلمين العالية ببغداد فرع اللغة العربية, تابعت دروساً خاصة..

المزيد عن نازك الملائكة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة نازك الملائكة صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها نثريه من بحر لا يتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس