الديوان » المغرب » أبو الفيض الكتاني »

تبدت معاني الجمع حشو ردائها

تبدت معاني الجمع حشو ردائها

بدون أنا إذ صار كلي خمارها

فلست أنا إذ لم أكن غير أنني

أدور على ذاتي وذاتي دثارها

ولست أنا إذ لم أكن غيرها ولي

ذوائب ثوب الليل هي نهارها

وصرت بها مجلى النقيضين بعدما

تولهت في الأين أين ظهورها

فهي أنا إذ لست غير نقابها

ولست أنا لما تبدت خدورها

أسائل ظلي عنها إذ هو عينها

وأسلها عني لأني نورها

ولولا ظلالي ما بدت شمس عينها

بمرأى رداء الكبر إذ هي طورها

فكنت لها الساقي وقد كشفت ساقي

ونضدت كأس الشرب إذ هي ثغرها

متى يا زمان الوصل تجمع بيننا

وتنعكس الأضواء إذ هو دورها

أدور على الأكوان كيما أرها أو

أرى من يراها أو تماط خمورها

وألثم أحجار الفيافي لأنها

شبيهة من أهوى ووصلها جورها

فأترك في البيداء ميتا وقد غدا

يخاطبني يا ظالما ذا سرورها

فقام مقام الدك لما تزلزلت

هياكلنا يوم الرهان نفورها

فدونك هجراني فإني مولة

على حال في هواني سرورها

وإني بما ترضاه راض لأنني

أسير وشرع الحب يفني أسيرها

وإياك هجراني فأنت أنا وأن

ت أنت ذوات الكل منك صدورها

فما ثم مهجور ولا ثم واصل

وما ثم مقطوع لديك عبورها

وإياك وصلي فالجمال محجب

أغار عليه لئلا أزورها

فيا حبذا هجري وطرحي على الثرى

وسمع فؤادي لن وإني صدورها

تذكر أنت إذ أنت نقطة وقالت

فما كنت حتى ترتجى مني زورها

معلومات عن أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد..

المزيد عن أبو الفيض الكتاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفيض الكتاني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لا يتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس