الديوان » المغرب » أبو الفيض الكتاني »

جفن العليل غدا بالدمع في غلس

جفن العليل غدا بالدمع في غلس

والجسم ذاب لما قد حل في نفس

رق النسيم وراق القلب في لجج

هذا الكئيب وهذا الطرف في قمس

رونقه

مستهلك لنسيم الورد والزهر

أهل الهوى لميسلو بها أبدا

بشجو مقلتهم بالدمع منهمر

كم عذبت جنني بالتيه والدلال

وفتت كبدي بالنيل والقجر

لكلام العشق أجمعه

الرفق شيمتكم كالحلم كالسلس

أسهم مزقني فتنتني

والنبل أمحقني من شدة الهوس

عج بالحمى بارقا للحي والوطن

وسائلا عن فؤادي تبلغ سكن

نشدتك الله إن جزت الحمى سالما

بلغ سلام صريع في الهوى شجن

وقل تركت قتيلا في سبيلكم

بالوصل منتعش للجسم والجنن

حبي مليح ونار الشوق أقلقني

بالله يا مالكي رفقا بذي فلس

البين أزعجني والوجد أحرقني

والدمع منطفىء من شدة القبس

ما كنت تعلم ما ألقاه من جلد

كم ذا تنام وكم أسهرت ذا رمد

يا من جفى ووفى لغير موعده

يا من رماني بسهم رائد كبد

هذا المحب لقد شاعت صبابته

واستوقف العيس لا يحدو بها

كتبت والدمع يمحو ما خطت يدي

حتى بكت لأقلامه على الطرس

ماء العيون غدا من جفني منهمر

فالسيل من مقام والديم في غمس

يا سائق الظمى في البيداء في حلل

بالله لذي طلل

وعرجا في به

شرخ الشبيبة في أكناف ذي نهل

وناديا الباب منكسر

لعل مسقمنا يدنو وذي أمل

لم يبق لي أثر كلا ولا رمق

فالموت أقرب لي من نفسي الهجس

نار الغرام غدت في القلب في سقر

فمحنتي عظمت من أجل ذا بأس

نفى لذيذ الكرى عن مقلتي رغدا

من طول

أضنى فؤادي واستوهى قوى جلدي

أقوى ملاعب بين العقب والعلم

لأنها الراح من راح لطيف جوى

كالأرض إذ شرقت بالبيت والحرم

ها العبد عبدكم فارفق بصبكم

فمن درى غرمي يا من لدى الشرس

أحيى الفؤاد نسيم من ربا ومضى

حتى منحت أناجيه بلا همس

يا راحلين وقلبي إثر ظعنهم

فيا زمان الصبا حييت من بلح

يا بارقا لصدى ألأحباب واكبدي

عرج أخي حمى ليلى ومنعرج

فكلما لاح برق القدر مبتسما

يحن قلب المعنى ما غنى هزج

يا منية القلب يا قطب الوجود أغث

يا مرسلا للورى والجن والفرس

كتبت والدمع يمحو ما خطت يدي

حتى بكت لأقلامه على الطرس

ماء العيون غدا من جفني منهمر

فالسيل من مقام والديم في غمس

يا سائق الظمى في البيداء في حلل

بالله لذي طلل

وعرجا في به

شرخ الشبيبة في أكناف ذي نهل

وناديا الباب منكسر

لعل مسقمنا يدنو وذي أمل

لم يبق لي أثر كلا ولا رمق

فالموت أقرب لي من نفسي الهجس

نار الغرام غدت في القلب في سقر

فمحنتي عظمت من أجل ذا بأس

نفى لذيذ الكرى عن مقلتي رغدا

من طول

أضنى فؤادي واستوهى قوى جلدي

أقوى ملاعب بين العقب والعلم

لأنها الراح من راح لطيف جوى

كالأرض إذ شرقت بالبيت والحرم

ها العبد عبدكم فارفق بصبكم

فمن درى غرمي يا من لدى الشرس

أحيى الفؤاد نسيم من ربا ومضى

حتى منحت أناجيه بلا همس

يا راحلين وقلبي إثر ظعنهم

فيا زمان الصبا حييت من بلح

يا بارقا لصدى ألأحباب واكبدي

عرج أخي حمى ليلى ومنعرج

فكلما لاح برق القدر مبتسما

يحن قلب المعنى ما غنى هزج

يا منية القلب يا قطب الوجود أغث

يا مرسلا للورى والجن والفرس

معلومات عن أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد..

المزيد عن أبو الفيض الكتاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفيض الكتاني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لا يتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس